الاثنين، 29 أبريل 2019

المقامات . . .

في عُرف البشر

المقامات

معروفة و مكشوفه و مُعلنة و لا تخفى على أحد

بل إنها تُصبح إلزامية على الاخرين

و عليهم مراعات مقامات من يتعاملون معهم

وإلا وُصموا بسوء الأدب . . .

انما

في عُرف الله 

المقامات

سرّية . . . مجهولة . . . تُعقد ولاياتها في جوف العتمة  

كما أنها ليست للمباهاه  

و لا يحق لأحد أن يُطالبك بتقديره لمقامه عند الله . . .

إلا أن المقامات عند الله  

لها دلالاتها و اشاراتها في قلوب العباد 

فجميعنا نعلم بأن الله قد فرض على قلوب عباده 

محبة مَن يُحبهم سبحانه . . . فرضاً . . . لا خيار للعباد فيه 

خاصةً  

تلك التي تستجيب لنداء ربها 

و اعتادت أن تُلبيه

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه 

وسلم قال : ((إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا 

فأحببْه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء:

 إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء،

ثم يوضع له القبول في الأرض)) 

اذاً : 

فحبنا للصالحين قَدَرٌ شرّف الله به أهله 

فكيف إن كُنت أنت منهم . . . ؟ ! ؟ 

سيحبك الجميع 

و سيُقبلون عليك

و سيَتَقبلون منك 

ما تقوله لهم 

بأبسط مجهود . . . و دونما عناء

لماذا ؟ ! ؟

لأن صلاح قلبك . . . الذي أكرمك الله بسببه . . . بمحبة خلقه


هو مُجرد وسيلة . . . أداة . . . لتُعينهم على صلاح أنفسهم

فتحدثهم عن الله

فيُحبب إليهم حديثك

و تنصحهم . . . وان كانت عادتهم ألا يستمعون لنصح أحد

لكنهم معك . . . يُنصتون لما تقوله 

أنت

تم استثمارك  . . . لمزيد من الاستثمارات . . .

و بناءً على ما سبق  

فالقبول & المحبة التي تأتيك من الآخرين 

هي مناط " تكليف " . . . أكثر من كونها " تشريف "

بل و أكثر من ذلك 

لدي قناعة كبيرة  

بأنك 
بمجرد أن وضعت 

محبة الاخرين لك على أنها مقام " تشريف "

فقد بدأت ، بخسارتها ! ! !

فانتبه ! ! !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق