الاثنين، 29 أبريل 2019

" اللي فات مات " . . .

يقولون : " اللي فات مات "

و أقول :

ما فات لا يموت مُطلقاً

خصوصاً ان كان من أيامنا الجميلة 

هل تعلمون لما نحِن لأيامنا الماضية ؟ ؟ ؟

ببسساطة لأن ماضينا هو الحُضن الذي نشأنا بين يديه

الذي تفتحت قلوبنا بين أحضانه على كل شيء . . .

الماضي  

هو الزمن 

هو نحن  

هو نفسُنا 

التي كُنا مُتصالحين معها

لأنها لم تكُن تكترث سوى لأن تكون سعيدة 

و ترى أن كل شيء ممكن 

ولا تُفكر بالعوائق ولا بالعواقب . . .

لذا :

يبقى "حُضن الماضي" دافئاً 

بل ويزدادُ دفئاً . . . كُلما قست علينا الحياة

وكُلما افتقدنا لمعاني الطُهر و براءة و النقاء 

في واقعنا الحاضر ! ! !

وكأننا نسترق أنفاساً منه 

تنعشنا 

كُلما شعرنا بالاختناق . . . يُطبق على صدورنا

اذاً

الماضي لا يموت

هو يتجمد . . . و يحفظ نفسه لأجل أن يُدركنا  

ولو بابتسامة . . . عندما يضّن بها علينا حاضرنا  . . .

وتلك نعمه من نعم الله التي لم يخطر ببالنا أن نحمده عليها

كان ممن أن نُخلق بلا ذاكرة

لكنها وُجدت . . .  لننتعش بها 

فالحمدُ لله على كل حال . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق