يقولون : " اللي فات مات "
و أقول :
ما فات لا يموت مُطلقاً
خصوصاً ان كان من أيامنا الجميلة
هل تعلمون لما نحِن لأيامنا الماضية ؟ ؟ ؟
ببسساطة لأن ماضينا هو الحُضن الذي نشأنا بين يديه
الذي تفتحت قلوبنا بين أحضانه على كل شيء . . .
الماضي
هو الزمن
هو نحن
هو نفسُنا
التي كُنا مُتصالحين معها
لأنها لم تكُن تكترث سوى لأن تكون سعيدة
و ترى أن كل شيء ممكن
ولا تُفكر بالعوائق ولا بالعواقب . . .
لذا :
يبقى "حُضن الماضي" دافئاً
بل ويزدادُ دفئاً . . . كُلما قست علينا الحياة
وكُلما افتقدنا لمعاني الطُهر و براءة و النقاء
في واقعنا الحاضر ! ! !
وكأننا نسترق أنفاساً منه
تنعشنا
كُلما شعرنا بالاختناق . . . يُطبق على صدورنا
اذاً
الماضي لا يموت
هو يتجمد . . . و يحفظ نفسه لأجل أن يُدركنا
ولو بابتسامة . . . عندما يضّن بها علينا حاضرنا . . .
وتلك نعمه من نعم الله التي لم يخطر ببالنا أن نحمده عليها
كان ممن أن نُخلق بلا ذاكرة
لكنها وُجدت . . . لننتعش بها
فالحمدُ لله على كل حال . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق